المشكلات التي واجهت التجربة الاشتراكية في العالم…..

المنتديات فكر وعقائد حقوق الانسان والحريات المشكلات التي واجهت التجربة الاشتراكية في العالم…..

المشكلات التي واجهت التجربة الاشتراكية في العالم…..

  • محمد عبد الكريم يوسف
    محمد عبد الكريم يوسف

    المشكلات التي واجهت التجربة الاشتراكية في العالم …أدت إلى تأخرها عن الفكر الليبرالي…..
    ممكن تشاركونا الأراء حول التجارب الاشتراكية في بلدكم …..
    وتذكروا جيدا أن اختيار الأسلوب والألفاظ من أخلاقيات الحوار….

    الاشتراكية والرأسمالية .....

    نرحب بالأراء وقصص التجارب عن الاشتراكية والرأسمالية

    محمد

    حسن متعب
    حسن متعب

    سؤال رائع ويعطي امكانية كبيرة للتفكير واستكشاف مسيرة طويلة من تجربة سياسية مرت بها بلدان عديدة تضمنت خطوات من النجاح واخرى من الفشل.. تحياتي للقائمين على ادارة هذا القسم..

    أسعد الهلالي
    أسعد الهلالي

    التجربة الاشتراكية في العراق ارتبطت بالايديولوجيا في بداياتها، فقد كان نظام الحكم دستوريا ملكيا حين تأسس الحزب الشيوعي العراقي المنادي بالاشتراكية ببعدها المادي الديالكتيكي وتمكن من تحقيق بعض الانتشار في الأوساط المثقفة الشحيحة آنذاك، وحقق خطابه الانساني حضورا في الأوساط الشعبية، إلا ان قوة التغيير كانت حصرا بيد السلطة، فمن المعروف في بلداننا ان الرصاصة قادرة على احداث التغييرات أكثر بكثير مما تحققه الكلمة، وهذا ما نختلف به عن العالم الذي حقق قفزات كبيرة عبر استثماره المتغيرات الثقافية والمناهج الفلسفية وأنظمة الحكم الحديثة التي خرجت من تحت عباءة الكلمة، فولتير، جان جاك روسو… الخ… تمكن الشيوعيون من دفع النظام الذي تشكل بعد ثورة 14 تموز 1958 إلى بعض الخطوات الإشتراكية التي جعل الواقع الإقتصادي والإجتماعي المزري تحققها أمرا ضروريا لابد أن يندفع النظام الجديد إلى تفعيلها، وتواصل الأمر مع أنظمة الحكم التالية، خاصة بعد ثورة 17 تموز 1968 التي خطت خطى متقدمة في هذا المجال إلا في المقابل قوضت الوجود الفعلي للتنظيمات ذات النزعات الإشتراكية وعلى رأسها الحزب الشيوعي العراقي، فرأينا خطوات اشتراكية حكومية وانحسار شعبي في الوعي والممارسات الاشتراكية، ولأن الحكومات العربية عموما لا تمتلك استراتيجيات حكم واضحة وحقيقية، فما تم تحقيقه بالأمس من خطوات ذات صبغة اشتراكية تم التخلي عنها لاحقا تحت تأثير الحروب والتشابكات الدولية والنزعات الفردية لدى الحكام في العراق، وها نحن اليوم وبعد ان لفظت الأنظمة الاشتراكية أنفاسها في العالم نجد أنها لفظت انفاسها أيضا في بلادنا على صعيدي الحكومات والشعب، فليبرالية الحكومات والبرلمانات لن تتيح مجالا لأي توجه اشتراكي، والحزب الشيوعي ما زال محدود الانتشار والتأثير، ولا وجود لقوى اشتراكية فاعلة عداه على الساحة العراقية

    سونيا حداد
    سونيا حداد

    الاشتراكية كنظرية وفلسفة عالمية كانت حاجة ماسة في حقبة معينة من التاريخ، الا انه كما باقي النظريات والمحاولات، يتم وضع اليد عليها من قبل أفراد يصبحون هم الطغاة الجدد بلون مختلف يتستر بالاشتراكية، مما يؤدي الى عدم التطور لتلبية الحاجات العصرية ومتطلباتها سواء الاجتماعية ام الفردية. البلد الوحيد الذي يمكن أن نقول بانه نجح نسبيا هو دولة كفينلندا التي حققت هذا الانجاز بعدل ودون اراقة الدماء ونهب الاملاك واذلا ل الشعب. أما الدول العربية فالاشتراكية كانت مهزلة العصر. كانت الحجة لاسقاط الانظمة واحلال حكام دمويين قتلوا وشردوا العائلات والادمغة وكل ما يمكن ان يساهم في ارتقاء دولة وتطورها، مما ساهم في ارساء عصر الارهاب والظلام الذي بانت نتائجه المريعة مجرد ان سقط الديكتاتوريين ولم يبق سوى اصحاب الحسابات الذين وعدوا بالانتقام منذ زمن بعيد…

    الاشتراكية اذا لم تكن ثقافة شعبية متبناة باختيار تام تصبح ابشع الثقافات الدموية المخزية لبني البشر. تصبح اخطر سلاح بيد من وُلد على حب الانتقام، لا بل تصبح حصان طرواده لكل من سعى الى تدمير مجتمع ما…

    تحيتي لك

    • تمّ تحرير هذا الرد قبل قبل 3 شهور، 2 أسابيع بواسطة سونيا حداد سونيا حداد.
    عبدالعزيز القناعي
    عبدالعزيز القناعي

    التاريخ لا يتوقف عند تجارب ماضوية وخصوصا بعد ثبات عقمها وتجاوز الإنسان الحديث لها إلى مجالات أرحب وأفق حداثي أوسع يقوم على العلمانية والليبرالية والحريات.. لا يمنع هذا من الاستفادة من التجربة الاشتراكية ولكن ان تكون أكثر اصلاحا

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.