هل لكم من مقترحات وتوصيات لمعالجة الفساد المستشري في العراق؟

المنتديات اخبار واراء مقالات الصدى نت هل لكم من مقترحات وتوصيات لمعالجة الفساد المستشري في العراق؟

هل لكم من مقترحات وتوصيات لمعالجة الفساد المستشري في العراق؟

  • Dr. Tayseer Al Alousi
    Dr. Tayseer Al Alousi

    ما رايكم بوسائل مكافحة الفساد في عراق اليوم؟ سواء بشكل مخصوص لكل حالة بعينها أم منعج الفساد الذي بات نموذجا سائدا للنظام العام.. أرجو التفضل بكتابة ما ترون بهذا الشأن وأتقدم منكم بشكري وامتناني بخاصة إلى تلك التفاعلات مع ما أقترحه هنا وهو أمر لا أمس به شخصا لشخصه وطرفا لوجوده المخصوص ولكن أتناول المنهج بالمعالجة وذلكم ما أتمناه من الجميع

    كبير الاعتبار والتقدير

    مكافحة الفساد بين صراعات المفسدين ومطالب الشعب

    حسن متعب
    حسن متعب

    كل الشكر والتقدير لك استاذ تيسير على الافكار التي وردت في مقالك وعلى اثارتك للاسئلة حول طرق معالجة الفساد في العراق، ومما لاشك فيه فان مسالة الفساد اخذت طابعا شكل في ما اتفق على تسميته انه ( ثقافة) وهذه الكلمة تعني السلوك الاعتيادي المتفق عليه دون شعور بالخجل او الخوف من سلطة ما سواء اخلاقية او دينية او قانونية وبهذا تحول الفساد من ممارسة فئة معينة حاكمة ومتسلطة ومتنفذة الى سلوك جمعي يشترك فيه الحاكم والمحكوم حتى ان الشعور السائد لدى المواطن هو ان عليه ان يدفع رشوة لاكمال معاملته حتى وان كانت ضمن الاصول والسياقات.. هذا الامر دفع بالناس الى السكوت عن نهب المليارات وكان شيئا لم يكن اي ان هذا الامر اعتيادي فالناس مثلا لم تغضب بعد ان هرب النصراوي لان الامر طبيعي
    مثل هذه الحالات تحول الفساد الى منهج اي انه ليس سلوكا شخصيا خاطئا بل هو منهج حكومي اجتماعي في نفس الوقت وصعوبة معالجته تكمن هنا..
    انا ارى ان لا حل ولا حلول للفساد ما لم يتغير المنهج والمنهج لن يتغير مع بقاء رجال الدين والطبقة الحاكمة.. اي ان الامر يحتاج بلغة الثوريين الى ثورة عارمة تقتلع كل هذا البناء المقيت.. تحياتي وتقديري وشكري لمرورك الكريم

    Dr. Tayseer Al Alousi
    Dr. Tayseer Al Alousi

    مرحى عزيز أستاذ حسن متعب وبما تفضلت به من رؤية عميقة في إبصارها حقيقة ظاهرة الفساد.. إننا بالضبط وصلنا لمرحلة تكريس (الظاهرة) عراقيا بمستويات صارت أبعد من كونها منهجا فلسفيا للنظام بما جعلها نظاما متكاملا للحياة وتفاصيل العيش بالبلاد.. إن فرض منظومة فساد بكل آلياتها صنع الطبقة المدافعة عن تلك المنظومة ولدينا الآن طبقة (الكربتوقراط) ونظام (الكليبتوقراطية) وهنا لابد من ثورة مجتمعية شاملة أو (التغيير) وليس ما يسمى (إصلاحا) أي ترقيعا لا ينتهي إلى إزالة النظام (الكليبتوقراطي) بل يجدد وجوده وتمظهراته.. بلى أتفق مع التغيير وأتبناه طريقا للإتيان بالبدئل النوعي وإلا فإننا نمضي لمظاهر أخرى من نظام الفساد يوم نتحول بالبلد إلى كانتونات تاسر مجموعات من الشعب وكل يحتكم لأمير حرب مافيوي بعينه.. دمت رائعا وممتن للتداخل والمرور البهي الواعي ونقاط التنوير المهمة فيه

    حسن متعب
    حسن متعب

    شكرا لاهتمامك استاذ تيسير وانا مسرور بتطابق وجهات النظر، وانا كنت قد كتبت في مسالة الاصلاح الكثير وارى ان لايمكن للفاسدين ان يصلحوا انفسهم او النظام الذي اوجدهم ومنحهم الحصانة والسلطة والدليل على ذلك ان العبادي رغم انه في المركز التنفيذي الاعلى ورغم انه قد فضح الفساد ودعى الى محاربته وتحت ضغط المظاهرات قبل ان يقودها الصدر اصدر حزمة اصلاحات وهمية الا انه لم ولن يتمكن من ان يخطو خطوة واحدة اذ ان الفساد تحول الى شبكة تلجم الافواه وتقيد الحركة، ولهذا السبب لا امل في اي اصلاح مطلقا ولكن في نفس الوقت وتحت طبيعة الظروف الداخلية والاقليمية والدولية فان التغيير يبدو مستحيلا.. بمعنى اننا سنبقى على هذه الحالة وافضل ما سنصل اليه هو حالة شبيهة بالوضع اللبناني القائم.. تحياتي وتقديري

    Adel Nagi
    Adel Nagi

    لا شيء للقضاء على مكافحة الفساد في العراق المحتل اليوم من قبل أمريكا وايران والصهيونية سوى تحرير العراق واستقلاله التام وتطهيره من هؤلاء اللصوص المرتزقة الذي نصبهم المحتلون باسم (العملية السياسية) وهي عملية ولدت ميته لانها قامة على قوانين وضعها المحتلون الامريكان والفرس واسموها المحاصصة الطائفية لنهب ثروات العراق وتدميره بالكامل…تحرير العراق من كل لصوص وفلول ومليشيات فارسية وصهيونية اخوانجية هو الحل ثم بناء نظام وطني تعددي يشارك فيه الشعب العراقي بكل فئاته الوطنية التي قاومت الغزاة المحتلين وعملائهم ومحاسبتهم وارجاع حقوق العراق وثرواته واثاره المنهوبة وتعويض العراق والعراقيين عن هذا الاحتلال الفاشي الدموي عبر 14 عاما…تحياتي وتقديري لرافضين بما يسمى (العملية السياسية) وهي عملية لصوصية واحترامي وتقديري لكل من قاوم الغزاة واحتلالهم الدموي للوطن

    حسن متعب
    حسن متعب

    شكرا لحضورك اخ عادل ناجي وشكرا لريك الرائع ومشاركتك الحوار وآمل ان تصل افكارك وافكارنا الى الكثير من الذين لايرون الحقائق كما هي.. تحياتي

    فهمي الصالح
    فهمي الصالح

    تحيتنا لكم .. فلطالما كان النظام السياسي العراقي بسبب الاحتلال قائما على المحاصصة وتقاسم المناصب والمغانم ، وهذا بحدّ ذاته يعتبر إنتهاجا واقعيا للسير في طريق الفساد الموحل الذي شمل جميع مرافق الدولة وشؤون المواطنين عامة ، وبالتالي اجهزة مكافحة الفساد ، تنضوي تحت هذه المنظومة من الخلل ، ولا يعتدُّ بها في حقيقة الأمر في مكافحة الفساد بشكل فاعل ، حتى انها صارممكن أن توصف باجهزو تنزيه الفاسدين بأقل ما يمكن وصفها – اذا ما الحلّ.؟
    الحلّ يكمن في تغيير النظام دستوريا وقانونيا ، وهذا حصرا من مهمة الشعب حين يستطيع ، ولا ينبغي التعويل على أمريكا أو دول الجوار لأن الجميع متسبب بما لحق بالعراق من خراب ودمار ، وأي حلول جزئية ستكون مثل ذرّ الرماد بالعيون ، وتأتي مثل حال هروب محافظ أو وزير فاسد ليحل محلهما من هو على شاكلتيهما وأتعس .. تقديرنا لكم ..

    حسن متعب
    حسن متعب

    استاذ فهمي الصالح ملاحظاتك قيمة وموضوعية والنقطتان اللتان ابرزتهما في ان اجهزة مكافحة الفساد اصبحت لتنزيه المفسدين وعدم التعويل على الاميركان لاصلاح الوضع يتطابق مع رؤية الكثير الذين يرون ان لا حل الا بالتغيير الجذري.. ولكن السؤال: هل هذا ممكن ؟.. تحياتي وتقديري

    Dr. Tayseer Al Alousi
    Dr. Tayseer Al Alousi

    تحياتي للجميع وتقديري واحترامي لروعة الحوار واستناده إلى الموضوعية ومنطق العقل العلمي ومنهج التفكير الأنجع
    وبعد

    فإن الحراك من أجل (التغيير) لبناء (دولة علمانية ديموقراطية) تحقق (العدالة الاجتماعية) وتُنهي الإفساد وجرائمه يتضمن مسارين استراتيجي بعيد المدى تتطلب الاستعدادات له جهودا واسعة وكبيرة ربما غير منظورة بنتائجها المباشرة ومسار تكتيكي يُعنى بالمطلبيات المباشرة حيث الاستمرار بالطرق على رؤوس المفسدين وفضحهم والبحث عن وسائل التصدي لكل جريمة بعينها

    إمكانات خوض الحراك التكتيكي ربما يمكن عبر استثمار الصراعات بين المفسدين لحظة اقتسام الغنيمة وهي قضية عالية الصوت أما استراتيجيا فهي قضية تحشيد وتوعية وترتيبات تنظيم قوى التغيير وتوحيدها

    في المحصلة لا يأس مع الحياة وغن لم نستطع إنجاز التغيير فإننا لم نترك الأمور سبهللة بلا إعداد لأرية مناسبة له

    دمتم بروعة التفاعلات

    أسعد الهلالي
    أسعد الهلالي

    النظام الحالي فتح باب الالتفاف على القانون، فعزز ظاهرة الفساد، في الوقت الذي امتلك الفاسدون أدوات متقدمة في تطويع القانون بشكلها الظاهري لخدمة مشاريعهم في تكريس حالات الفساد، نحن الآن في حلقة مفرغة، القانون فيها يحمي الفاسدون، وهم بدورهم يقدمون صورة مضببة يبدو فيها القانون موجودا بمظهره لكنه يخدم فئة بعينها في الواقع، أعتقد ان الحل هو في تجاوز الضرورة الديمقراطية في الوقت الحاضر، أي بتكرار تجربة السيسي مثلا، حكم مركزي مؤقت، قادر على تغيير الوجوه، على أن تكون البداية مع السلطة القانونية، التي هي من ستكون قادرة على فرز حالات الفساد ومحاكمتها.. الوضع بالغ التعقيد، واظنه يحتاج إلى حلول معقدة كذلك…

    Dr. Tayseer Al Alousi
    Dr. Tayseer Al Alousi

    صديقنا العزيز الأستاذ أسعد الهلالي المحترم
    تحايا وامتنان لتداخلك المهم
    وبعد

    أتفق معك بأن الوضع بالغ التعقيد سواء بأبعاده الداخلية أم بالأصابع الخارجية (الإقليمية والدولية) الممتدة فيه!
    كما أن الداخل هزيل ببناه التحتية وقدرات القوى المعنية بالتغيير على التحرك القادر على إحداث مجابهة تفضي إلى الحل بخاصة هنا مستويات التجهيل وإشاعة منطق الخرافة فضلا عن الانفلات والسلطة فوق سلطة القانون وما ينتظر منه

    الحلول غير متاحة بطريقة السيسي أو مفتر أو غيرهما بسبب طابع تركيبة الجيش وقيادته وبسبب طابع الاحتفال بالجيش مقابل الاحتفال بميليشيات يتم إسقاط القدسية المزيفة عليها

    نحن بحاجة لاتفاق وطني يمكنه فرض مرحلة انتقالية تلبي مهمة الضبط والربط
    وإعداد الأجواء لممارسة ديموقراطية حقيقية

    طبعا هنا يجب التفكير بأن المرحلة الانتقالية تتطلب

    حل الميليشيات والمجموعات المسلحة
    حظر انتشار السلاح ومصادرته
    إنزال أشد العقوبات على مخترقي القانون

    يعني توفير أداة سلطة دولة بمعنى دولة وليس بمعنى أداة لخدمة المجرمين المفسدين

    هنا تبدأ مكافحة المفسدين من أعلى الهرم حتى أدنى مستوياته
    طبعا بمرافقة ثقافة صحية تنويرية تتناسب ومهام بناء الأرضية الصحية الصائبة الصحيحة للتغيير

    دمت رائعا

    رائد الهاشمي
    رائد الهاشمي

    تحية عطرة أخي واستاذي الغالي بروفسور تيسير الآلوسي
    ألموضوع المطروح غاية في الأهمية وهو من أكثر المواضيع الذي كتب عنه الصحفيون والمثقفون لأن الفساد أصبح هو العائق الكبير أمام الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي في البلد وهو الذي تسبب بإعاقة الاستثمار في البلد وهو الذي تسبب بضياع مليارات الدولارات وذهابها الى جيوب الفاسدين وأعتقد أن الحلول المطلوبة واضحة وجلية لكل ذي لُب ولكن حكومتنا تصم آذانها وتستغبي لأسباب معروفة للجميع وفي اعتقادي وباختصار لو أردنا معالجة الفساد بشكل نهائي في العراق قيجب اتباع مايلي:
    1. إنهاء قضية المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب في جميع مؤسسات الدولة والاعتماد على المعايير العلمية والكفائة والخبرة في توزيع المناصب .
    2. إصلاح القضاء وإبعاده عن كل التأثيرات السياسية ومنحه الاستقلالية والحرية في العمل.
    3. إبعاد المؤسسات الرقابية مثل هيئة النزاهة ودوائر المفتشين العموميين وغيرها عن التأثيرات السياسية ومنحها الاستقلالية الكاملة.
    4. حصر السلاح بيد الدولة لأن انتشار الفساد مرتبط في معظم الأحيان بقوة السلاح واستغلال النفوذ.
    5.ألبدء بمعالجة الفساد من الهرم لأن المثل الانكليزي المعروف يقول (مكافحة الفساد مثل تنظيف السلم يبدأ من الأعلى الى الأسفل) فعندما تسقط الرؤوس الكبيرة فان صغار الفاسدين سيتهاوون تدريجياً.
    6.مدجسور التعاون مع المنظمات العالمية ومع دول العالم الخارجية لتسليم الفاسدين الذين هربوا بالأموال الى الخارج والعمل على محاسبتهم واسترداد كافة الأموال المسروقة.
    7. إعطاء الحرية والحماية الكاملة للإعلام بشكل خاص وللمواطنين بشكل عام وحثهم للمساهمة في كشف ملفات الفساد في جميع مؤسسات الدولة وتوفير الحماية لكل من يعمل على كشف هذه الملفات.
    آسف للإطالة سيدي الكريم وتقبل مني كل المودة والاحترام
    أخوكم رائد الهاشمي
    سفير النوايا الحسنة وباحث وخبير اقتصادي

    Adham Ibraheem
    Adham Ibraheem

    تحية لجميع المشاركين
    ابتداء لايمكن معالجة الفساد من قبل اشخاص فاسدين او مساهمين فيه باي شكل كان . ولذلك ارى ان مثل هذه المواضيع لاتحل بالقفز على المراحل . كما لايمكننا ايجاد حلول الان على وفق نظرية المسار الحرجCritical Path
    قبل كل شئ نحن بحاجة لرئيس وزراء مؤمن بالاصلاح اولا وقادر عليه . كما نحتاج الى قاضي واحد نزيه . وقائد شرطة وطني . من هنا نبدأ .
    ان نطلب مكافحة الفساد من هيئة النزاهة الفاسدة والعاجزة . او من مفتشين مشاركين في العمولة والكومشن . او نطالب باصدار قانون من مجلس نواب تدور حوله شبهات عديدة . فهذا محال . انظروا الى تجربة سنغافورة وستجدون كيف يبدأ النظام بالسير .
    نحن بحاجة الى ثورة جذرية . كما عبر بعض الاساتذة . القائد الملهم مهم في بداية المرحلة بعدها يسير النظام وفق آلياته . تقبلوا فائق احترامي

    محمد عبد الكريم يوسف
    محمد عبد الكريم يوسف

    في الكثير من الدول هناك يوتوبيا الفساد….

    Dr. Tayseer Al Alousi
    Dr. Tayseer Al Alousi

    أقدر عاليا لكل الأساتذة الأفاضل مرورهم المهم والمميز بما يضيف من رؤى ومعالجات تستكمل التصور وتنضج المسار.. وأتفق مع جوهر ما ورد بالتحديد الرأي الذي يعترف بواقعنا كونه واقعا كرّس الفساد (((نظاما))) وليس مجرد خروقات هنا وهناك الأمر الذي يدفع غلى البحث عن تغيير شامل وعن ضمانات جوهرية منتظرة كيما نستطيع دفع الفساد الذي حاق بالبلاد والعباد وعاث فسادا بكل مناحي وجودنا
    الفساد في عالمنا ليس مجرد يوتوبيا ولا معالجته أمر خيالي بل مسيرة البشرية تمضي لتعديل الميزان وفرض نظام يحقق العدالة الاجتماعية التي يمكن بها تجنب منطق الفساد وآلياته الغابوية المافيوية
    لنكن حذرين فقط حذرين من استخدام المصطلحات التي ((قد)) أقول ((قد)) تسوّق لنظام مرضي كما النظام الذي يتحكم بمصائر العراقيين بجريمة في كل خطوة من خطى تكرست طائفيا كليبتوقراطيا

    سلمتم أيها الأصدقاء الأفاضل وكل رؤاكم المعين الذي ننهل منه قيم الإيجاب والتقدم والتنمية وتنزيه مسيرتنا

    احترامي للجميع المتفق والمختلف

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.