واشنطن قلقة من الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي للتحالف في اليمن

المنتديات اخبار واراء أخبار اليوم واشنطن قلقة من الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي للتحالف في اليمن

واشنطن قلقة من الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي للتحالف في اليمن

  • حسن متعب
    حسن متعب


    وزارة الخارجية الأمريكية
    فهرس الإيجاز الصحفي للوزارة
    المتحدثة هيذر نويرت
    الأربعاء 29 آب/أغسطس، 2018

    السؤال: اليمن وتقرير الأمم المتحدة الذي خرج هذا الأسبوع الذي يوضح بتفاصيل جرائم الحرب المحتملة هناك. وأود فقط الحصول على وجهة نظرك حول التقرير وكذلك وجهة نظر الوزير. كما كنت مهتما إذا كان هذا أمرا تتوقع أنه سيوضح السياسة الأمريكية للمضي قدما

    الآنسة نويرت: نعم، أعطني لحظة واحدة. إذ عاد موضوع اليمن هنا وستتطلب بعض الوقت للتطرق إليه..

    حسنا، أولا، اسمحوا لي أن ابدأ بالقول أن الوزير ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة، القائد دانفورد، تحدثا عن ذلك على حد كبير في مؤتمرهما الصحفي في يوم أمس، وأود فقط أن أضيف إلى التعليقات التي أدليا بها بالأمس. وأما فيما يتعلق بتقرير مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الذي تحدثت عنه، فقد رأينا التقرير لدى مجلس حقوق الإنسان. وأن الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي على النحو المبين في ذلك التقرير تثير قلق حكومة الولايات المتحدة. كما نعتقد أنه إذا وقعت مثل هذه الجرائم، فلا يوجد ببساطة مبرر لهذه الأنواع من الجرائم. ونحن نأخذ التقرير على محمل الجد. ونحن بالتأكيد نلقي نظرة على التقرير ونحث جميع أطراف النزاع على القيام بنفس الشيء.

    وهذا الأمر بمثابة تذكير جيد بأن جميع أطراف النزاع ينبغي أن تمتثل بالتزاماتها بموجب قانون النزاع المسلح بإجراء تحقيق شامل في الانتهاكات المزعومة لقانون النزاع المسلح واتخاذ التدابير اللازمة لمنع مثل هذه الانتهاكات. وهذا التقرير أعتقد أنه يعيدنا إلى شيء لطالما دعمناه، وهو حصول حل سياسي في اليمن. وأن مارتن غريفيث الذي يمثل الأمم المتحدة كمبعوث خاص سيحضر اجتماعا وأعتقد أنه سيكون في غضون الأسبوع القادم أو نحو ذلك. ونأمل لذلك في الحصول على بعض المعلومات الإضافية وربما يحصل بعض التقدم من تلك الاجتماعات. وسأكون سعيدة بجلب المزيد عليكم عندما يتوفر لدينا ذلك.

    السؤال: نعم، لكن هل تتوقعين بأن هذا الأمر سيجعل الولايات المتحدة تعيد تقييم الدعم المقدم للتحالف الذي تقوده السعودية؟

    الآنسة نويرت: نعم، لن أتطرق إلى ذلك الأمر. إذ أعتقد أن الوزير ماتيس تناول ذلك بالأمس. وأود لذلك أن أحثكم على العودة والاطلاع على تصريحاته. حيث من الواضح أن المملكة العربية السعودية شريك استراتيجي للولايات المتحدة ونحن نعمل مع المملكة العربية السعودية في مجموعة من القضايا لأنه لدينا علاقة واسعة جدا مع تلك الحكومة. كما ناقشنا ذلك في الأسابيع الماضية، وهم يقومون بإجراء تحقيق حوله. وهذا أمر شجعتهم الولايات المتحدة على القيام بذلك، وقد قبلوا وقدموا لنا التأكيدات بأنهم سيجرون هذا التحقيق بشكل كامل

    حسنا، مرحبا ليزلي.

    السؤال: نعم، لدي متابعة حول ذلك-قلت بأن راجعتي التقرير. هل يعني ذلك بأن المساعدة أو أي نوع من المساعدة يمكن الإشارة لها تبعا للنتائج التي تم التوصل إليها؟ أو أعني واحاول الوصول إلى معرفة ذلك وماذا ستكون نقطة النهاية.

    الآنسة نويرت: نعم، لن أتطرق إلى أي قرارات التي ربما يتم وربما لا يتم اتخاذها في المستقبل حول ذلك، ولكن أود القول بأننا نأخذ الوقائع بجدية ونحث جميع أطراف النزاع إلى القيام بنفس الشيء.

    السؤال: كم تستغرق عملية المراجعة؟ أم أنه لا يوجد حد نهائي للقيام بذلك؟

    الآنسة نويرت: لا، لا أعتقد بأنه يوجد حد زمني نهائي أو أنه سيحصل بالضرورة، لكن أعتقد بأنه سيستغرق الوقت الضروري لمراجعتها بشكل صحيح.

    حسنا، حسنا، حسنا.

    السؤال: فقط متابعة سريعة لهذا الموضوع.
    السؤال: لدي سؤال حول الدعم المقدم للفلسطينيين.

    الآنسة نور: حسنا.

    السؤال: هل يمكنك تأكيد تقارير تفيد باتخاذ القرار بقطع جميع التمويل الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين؟

    الآنسة نويرت: كلا وتم تغطية هذا الأمر على نطاق واسع في قاعة الإيجاز. وفيما يتعلق بهذه القضية، فلا تزال قيد المراجعة وليس لدينا أي بيان في هذا الوقت

    لا، وقد غطينا هذا على نطاق واسع هنا في قاعة الإحاطة هذه. هذه القضية – لا يزال التمويل قيد المراجعة وليس لدينا إعلانات في هذا الوقت.

    السؤال: هل يمكنني أن أبقى في قضية فلسطين —

    الآنسة نويرت: بالتأكيد.

    السؤال: لحظة وقامت المحكمة الإسرائيلية بإصدار حكما بان المستوطنات على الأراضي الفلسطينية الخاصة، والتي تعتبر غير قانونية للولايات المتحدة والتي كانت قد شكت منها في الماضي وقمتم بالاحتجاج في الواقع مع الإسرائيليين، تعتبر قانونية تبعا لحسن النية. ولا أعرف ماذا يعني ذلك، أن يتم أخذ الأرض من الفلسطينيين بحسن نية لبناء مستوطنات. هل لديك أي رد فعل حول ذلك؟ وهل تخططون للاحتجاج، كما فعلتم في الماضي، حول هذه المستوطنات المحددة.

    الآنسة نويرت: الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أخبرك به هو أن الرئيس قد عبر بوضوح تام عن موقفه من المستوطنات، وسأذكر ذلك الموقف مرة أخرى وهو ما أوضحته الحكومة الإسرائيلية للحكومة الأمريكية، غذ تتبنى سياسة تتعلق بالنشاط الاستيطاني تتماشى مع مواقف الرئيس العامة، وأن الإسرائيليين سيأخذون ذلك بعين الاعتبار وهذا امر نرحب به بالتأكيد. وما نود الوصول إليه هو التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين العرب وسنواصل المضي قدما في ذلك

    السؤال: لكن فيما يتعلق بقضية الأراضي المملوكة للفلسطينيين-قمت باتخاذ موقف شديد في الماضي وكلما حدثت تقومون بالاعتراض على ذلك-فهل تخططون للقيام بنفس الشيء لهذا الخصوص

    الآنسة نويرت: حسنا، لقد قلنا في الماضي–

    السؤال: حسنا

    الآنسة نويرت: فيما يتعلق بالنشاط الاستيطاني غير المقيد، فأننا عبرنا عن رأينا بوضوح للحكومة الإسرائيلية. وقد تحدثنا عن ذلك. وهم أوضحوا أنهم ينوون اعتماد سياسة بشأن النشاط الاستيطاني تتماشى مع هواجس الرئيس والتي يأخذونها في نظر الاعتبار. حسنا.

    السؤال: مرحبا، سؤال حول سوريا

    الآنسة نويرت: نعم.

    السؤال: هناك تقرير يفيد بأن وفدا أمريكيا قد التقى بأعضاء نظام الأسد في دمشق مؤخرا. وقد تم أخباري بأنه قد يكون لديك بعض التفاصيل.

    الآنسة نويرت: نعم. لقد رأينا التقرير. وعندما أقول “نعم”، فهذا ليس جواب بالإيجاب عن ذلك، وإنما إجابة بالاستغراب وليس جواب بالإيجاب. إذ أنه لا يعكس الحقيقة التي نعلمها بالتأكيد، وهذا كل ما لدي حوله. لقد رأينا التقرير لا تعكس أي أمر تقوم الولايات المتحدة بأتباعه في هذه المرحلة.

    السؤال: حسنا، هل تقولين إنك لا تعرفين بحصول اجتماع بين مسؤولي الحكومة الأمريكية ومسؤولي نظام الأسد؟

    الآنسة نويرت: لست على علم بأي اجتماع لهذا الغرض.

    السؤال: قد ذكرتم بالأمس عندما حذرتم من أي هجوم محتمل بالأسلحة الكيمياوية، يقوم به الروس أو الحكومة السورية، وبعد ذلك كنت أفكر في نفسي-من أين أتت هذه الفكرة-وهل تعتقد الولايات المتحدة أن هناك هجوم على وشك الحدوث في إدلب أو —

    الآنسة نويرت: أعتقد أن القلق الذي تشعر به ليس مجرد هجوم محتمل بالأسلحة الكيمياوية، ولكننا قلقون بشأن التهديد وأي نوع من تصعيد العنف في إدلب. وهذا من شأنه أن يعرض المدنيين والبنية التحتية في إدلب للخطر. وقد شاركنا بالهواجس التي لدينا حول الحدوث المحتمل لأي هجوم. كما شاركنا هذه الهواجس مع الحكومة الروسية على مستويات عديدة، من الوزير بومبيو على نظيرة وكذلك القائد دانفورد فضلا عن الوزير ماتيس ومستشار الأمن القومي بولتون وغيره. وقمنا بالتالي بالتعبير عن موقفنا بشكل واضح. كما ناقش مبعوثنا الجديد بشؤون سوريا السفير جيم جيفريز* ذلك مع نظرائه.

    السؤال: لكن أنتم-ليس لديكم أدلة على الأسلحة الكيمياوية أو تجميع الأسلحة الكيمياوية، وأنه مجرد تحذير؟

    الآنسة نويرت: ليس بوسعي تقديم أي شيء-ولا شيء من التفاصيل يمكنني مشاركتها معك في هذه المرحلة. ولا اود منك أن تقفز مقدما إلى أي نوع من الاستنتاجات حول ذلك. وهذا بالطبع هو مصدر قلقنا. ونحن نعلم هذه الأنواع من الأشياء التي تم استخدامها في سوريا في الماضي.

    السؤال: لدي شيئين حول ذلك. بادئ ذي بدء، عندما نقول بأن السفير جيفري قد ناقشها مع نظرائه، فهل تقصد نظرائه الروس أم أنه-هل هو مفوض بنوع من سلطة إرسال رسائل مباشرة إلى النظام السوري؟

    الآنسة نويرت: أنا-كلا أنا أتحدث عن الروس هنا.

    السؤال: حسنا.

    الآنسة نويرت: التقى السفير جيفري والسفير ديفيد ساترفيلد في وقت سابق من هذا الأسبوع مع السفير الروسي في الولايات المتحدة من أجل التعبير عن الهواجس حول ما يمكن أن يحدث في إدلب.

    السؤال: حسنا، فقط في هذا الصدد، وأعني بالطبع ما إذا كان هذا الأمر نوع من إطلاق التحذيرات حول ما يمكن أن يحدث. فهل تنظرون على الوضع في الميدان وأنتم، هل ترون بعض المؤشرات على ترتيبات لهجوم؟

    الآنسة نويرت: نحن قلقون بشأنها. أعني بانكم رأيتهم وقرأتم عن التقارير الروسية وسمعتم خطابهم. ونحن لذلك قلقون بشأن ما يمكن أن يحدث.

    السؤال: حسنا، ليس مجرد خطاب، أعني، أليست هناك مؤشرات على أن السوريين يقومون بنقل بعض المعدات؟

    الآنسة نويرت: حسنا، لا يمكنني التعليق على ذلك على وجه الخصوص. وأن هذا الأمر مسالة تخص الاستخبارات أو مسالة تخض وزارة الدفاع، لكننا رأينا التقارير حول ذلك. ونحن بالطبع قلقون، أي قلقون من التأثير المحتمل على المدنيين وأيضا البنية التحتية في بلد يمر بالكثير من المشاكل.

    السؤال: عندما تقول أن السفير جيفري تحدث على نظيره-كما تحدث السفير ساترفيلد إلى نظرائه الروس. فهل هذا بشكل عام حول التصعيد في إدلب أو تحديدا حول استخدام الأسلحة الكيماوية؟

    الآنسة نويرت: حسنا، لقد تم الحديث عن الوضع في سوريا. وقاموا بتغطية ذلك مع التركيز بشكل خاص على المؤشرات الأمريكية لهجوم وشيك للنظام السوري. وتقوم القوات الروسية والقوات الإيرانية بدعم هذه القوات وهذا أمر يثير قلقنا وقلقهم.

    السؤال: إذن أنت تقولين بأن هناك مؤشرات على وقوع هجوم. فهل يعني ذلك استخدام الأسلحة الكيمياوية؟

    الآنسة نويرت: ليس لدي أي شيء أخر لك يا إليز. إذا قمت بذلك، وسأعلمك بالتأكيد، ولكن هذا هو مصدر قلقنا. ولقد رأينا جميعا ما فعله النظام السوري، الذي تدعمه سوريا، في الماضي. كما لا ينبغي أن يكون هذا الأمر مفاجأة لأحد وأن ذلك سيكون مصدر قلق لنا مرة أخرى.

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.